الخميس 19 جمادى الثانية 1441 - 11:50 بتوقيت مكة المكرمة الموافق 13-2-2020
الصور من مركز الإعلام والاتصال بالايسيسكو
الرباط (يونا) - قام كل من الدكتور سالم بن محمـد المالك، المدير العام لمنظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو)، والسفير السعودي لدى المغرب عبد الله الغريري، والسفير المغربي لدى السعودية مصطفى المنصوري، بزيارة إلى مركز العلوم العصبية بالرباط، التابع لمؤسسة الحسن الثاني لمكافحة أمراض الجهاز العصبي، للإطلاع على ما يقدمه المركز من خدمات.
وخلال الزيارة قدم الدكتور عبد السلام الخمليشي، رئيس مؤسسة الحسن الثاني، شرحا وافيا عن أنشطة المركز وما يوفره من علاجات، سواء جراحية أو من خلال التدخلات بواسطة التصوير الإشعاعي، موضحا أن دور المركز لا يقتصر فقط على تقديم العلاج، لكنه يجري الأبحاث والدراسات في مجال أمراض الجهاز العصبي، ويستقبل عددا من الأطباء من الدول الإفريقية لتدريبهم وتأهيلهم للحصول على الشهادات العليا في تخصصات جراحة المخ والأعصاب.

ودعما لهذه الجهود أعلن الدكتور سالم بن محمـد المالك، المدير العام للإيسيسكو، عن مبادرة المنظمة لتقديم 10 منح دراسية سنويا لتدريب وتأهيل الأطباء من الدول الإفريقية الأعضاء بالإيسيسكو في المركز المغربي باختصاص أمراض وجراحات الجهاز العصبي، لخدمة مواطني دولهم في هذا التخصص المهم بعد عودتهم إليها.
وقد رحب الدكتور الخمليشي بالمبادرة، مؤكدا تقديره لدور الإيسيسكو الكبير في مجالات عملها بالتربية والعلوم والثقافة، وتم الاتفاق على توقيع اتفاقية خاصة بين المنظمة والمركز لتنظيم هذه المنح، والإعلان عن المعايير المطلوب توافرها في الأطباء الأفارقة الذين سيلتحقون بها، بالتنسيق بين الإيسيسكو والمركز الوطني المغربي للعلوم العصبية.
 
يُذكر أن المركز الوطني المغربي للعلوم العصبية تم افتتاحه عام 2010، ويشكل مرجعا أنشأته مؤسسة الحسن الثاني، بالتعاون مع وزارة الصحة المغربية، والمركز الاستشفائي الجامعي ابن سينا، للاستجابة للطلب الملح للترويض والعلاج الطبيعي للمرضى المصابين بأمراض الجهاز العصبي في مرحلته الحادة. وكان إنشاء المركز استجابة لرغبة أبدتها بعض المؤسسات الدولية، والفدرالية الدولية لجمعيات جراحي الدماغ والأعصاب، ومنظمة الصحة العالمية، التي اختارت المغرب "كمركز نموذجي لتدريب جراحي المخ والأعصاب الأفارقة".
(انتهى)
ص ج/ ح ص
جميع الحقوق © محفوظة لاتحاد وكالات أنباء دول منظمة التعاون الإسلامي