الأربعاء 15 شعبان 1441 - 12:02 بتوقيت مكة المكرمة الموافق 8-4-2020
القاهرة (يونا) - ضخ البنك المركزي المصري نحو 5.4 مليار دولار أمريكي من الاحتياطي النقدي الدولي، لتغطية احتياجات سوق البلاد، من السلع الأساسية والاستراتيجية، وذلك خلال مارس الماضي، بسبب أزمة فيروس كورونا المستجد كوفيد 19.
ونقلت بوابة أخبار اليوم المصرية عن البنك المركزي، أنه تم استخدام 5.4 مليار دولار لتغطية احتياجات السوق المصري من النقد الأجنبي، وضمان استيراد السلع الأساسية والاستراتيجية، وتغطية تراجع استثمارات الأجانب والمحافظ الدولية، بجانب سداد الالتزامات الدولية الخاصة بالمديونية الخارجية للدولة.
وأكد البنك المركزي المصري برئاسة طارق عامر، أن الاحتياطيات الدولية للنقد الأجنبي بخزائن المركزي، استوعبت صدمة الأسواق الدولية لتسجل نحو 40.1 مليار دولار نهاية مارس 2020، بالمقارنة ب 45.5 في نهاية فبراير 2020، بتراجع بلغ قدره 5.4 مليار دولار وهو ما تم ضخه لاحتواء أزمة فيروس كورونا.
وطمأن البنك المركزي، المواطنين.. قائلا: "إنه على الرغم من التغيير في الاحتياطي النقدي من العملات الأجنبية بخزائن المركزي الذي حدث خلال شهر مارس، إلا أن هذا الاحتياطي قادر على تغطية واردات مصر من السلع لمدة 8 أشهر، متخطيا بذلك المعدلات الدولية التي لا تزيد في بعض الدول عن 3 أشهر فقط.
وأوضح البنك المركزي المصري، أن الارتفاع القياسي الذي تحقق للاحتياطي النقدي الأجنبي عبر السنوات الثلاثة الماضية وتسجيله ما يزيد عن 45.5 مليار دولار لأول مرة في تاريخ مصر، كان أحد أسس ثبات واستقرار الاقتصاد المصري وقدرته على تحمل أكبر الصدمات التي يعانى منها أكبر الاقتصاديات العالمية، نتيجة تفشي فيروس كورونا المستجد كوفيد 19 عالميا.
 وذكر البنك المركزي، أن وجود احتياطي نقدي قوي لدى البنك المركزي أدى إلى القدرة على توفير السيولة اللازمة لتمويل المشروعات الكبرى للدولة، وللقطاعات الصناعي والزراعي والخدمي، بما يؤدى إلى دعم الإنتاج المحلى بكل مجالاته وهو أكبر ضمان لخلق فرص عمل للمصريين.
 ((انتهى))
ح ع/ ح ص
جميع الحقوق © محفوظة لاتحاد وكالات أنباء دول منظمة التعاون الإسلامي