الجمعة 29 رمضان 1441 - 23:52 بتوقيت مكة المكرمة الموافق 22-5-2020

القاهرة (يونا) - بحث سامح شكري وزير الخارجية المصري، وجوزيب بوريل الممثل الأعلى للشؤون الخارجية والسياسة الأمنية للاتحاد الأوروبي ونائب رئيسة المفوضية الأوروبية، التطورات على صعيد ملف سد النهضة، حيث اتفق الطرفان على أهمية التوصل لاتفاق والامتناع عن اتخاذ أية إجراءات أحادية.
جاء ذلك خلال اتصال هاتفي أجراه وزير الخارجية المصري مع بوريل، حيث تم مناقشة مسار علاقات التعاون بين مصر والاتحاد الأوروبي والقضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك.
وأفاد بيان أصدرته الخارجية المصرية، اليوم الجمعة، أن الاتصال تناول العلاقات التاريخية التي تجمع بين مصر والاتحاد الأوروبي، وأهمية استمرار التعاون البناء بين الجانبين من أجل تدعيم الشراكة في المجالات المختلفة، حيث أعرب الوزير شكري عن التقدير لما قدمه الاتحاد الأوروبي لمصر من دعم مؤخراً من أجل تطوير القطاع الصحي.
كما تطرق الاتصال إلى سُبل مواجهة انتشار فيروس كورونا المستجد وأهمية التضامن بغية التخفيف من التداعيات الاقتصادية والاجتماعية للجائحة.
وأضاف البيان: إن الاتصال شهد نقاشاً حول العديد من قضايا المنطقة، وخاصة فيما يتعلق بآخر مستجدات القضية الفلسطينية، حيث تم التطرق إلى جهود استئناف عملية السلام، مع التأكيد على أهمية مبدأ حل الدولتين.
كما تم تناول مستجدات الأوضاع في ليبيا، حيث شدد الوزير شكري على أهمية التوصل لتسوية سياسية شاملة، وضرورة استعادة الأمن والقضاء على الإرهاب بما يحقق الاستقرار المنشود للشعب الليبي.
(انتهى)
ص ج/ ح ص

جميع الحقوق © محفوظة لاتحاد وكالات أنباء دول منظمة التعاون الإسلامي